الرؤساء السابقون لجمعية هيئات المحامين بالمغرب يدينون اعتداء القوات العمومية على زميلهم النقيب عبد الرحمان بنعمرو

الرؤساء السابقون لجمعية هيئات المحامين بالمغرب يدينون اعتداء القوات العمومية على زميلهم النقيب عبد الرحمان بنعمرو

فار بريس

أدان الرؤساء السابقون لجمعية هيئات المحامين بالمغرب اعتداء القوات العمومية على النقيب عبد الرحمان بنعمرو، إذ تعرض طليعة مدرسة الدفاع، ورمز الشرف المهني للمحاماة، وأبرز صناع ملامحها الحقوقية والقانونية والأخلاقية، و وَجهُهَا التاريخي المضيء، ، ومُعلم الأجيال وقدوتهم في مسيرتهم المهنية على حد وصفهم، لاعتداء بالشارع العام من قبل فريق من القوات العمومية اعترض سبيله ومنعه من المرور، محاولين إهانته في انتهاك خطير لمبادئ الدستور التي تحمي الحرية الشخصية وتضمن ممارسة الحق في التنقل، و تجرم وتعاقب على التعذيب بكافة صوره ومنها الاعتداء على السلامة البدنية والنفسية والمعاملة المهينة والقاسية الحاطة من الكرامة، والتي اعتبرتها اتفاقية مناهضة التعذيب التي صادق عليها المغرب، ضربا من ضروب التعذيب المجرم وطنيا ودوليا.

معتبرين أن إطلاق أيادي القوات العمومية حُرة تحت أعين المسؤولين، لتعتدي وتهين وتنكل وسط الشارع العام النقيب عبد الرحمان بنعمرو من دون أن يصدر منه أي شيء هو عدوان يرفضونه ويدينه بشدة ويشجبوا من حرض عليه ومن قام به ومن أمر به ومن استحسن مشهده الرهيب المرعب.

هذا وقد طالب الرؤساء السابقون لجمعية هيئة المحامين، رئيس النيابة العامة بفتح تحقيق باستعجال لكشف ظروف الاعتداء بالشارع العام على النقيب عبد الرحمان بنعمرو، واستعمال العنف والإيذاء في حقه في ظروف لا تفرض ولا تستدعي ارتكابهم لأعمال عنف ضده، مع القيام بكل الأبحاث بحياد واستقلال ودون ضغط، خصوصا و كاميرات مثبتة بالشارع العام لابد أن تكون قد سجلت الوقائع والأحداث، إن لم تكن قد مسحت أو دمرت لطمس معالم الاعتداء والشهادة على ما وقع.

كما توجهوا للمسؤولين عن القوات العمومية للضرب على أيدي المعتدين وعلى من كان وراء الاعتداء، وإلى كافة الهيئات ولنقبائها ومجالسها لرص الصف المهني، والدفاع عن المحاماة ضد من يريد الهوان لها ولقيــاداتها ولمؤسساتها، داعين إياهم لتنظيم تضامن وطني لنساء ورجال الدفاع مع النقيب عبد الرحمان بنعمرو.

مؤكدين أن إهانة النقيب عبد الرحمان بنعمرو إهانة لعشرات الآلاف من المحامين ومن المحاميات، وإهانة للمحاماة والمحامي في كل دول العالم، وتحرش بوحدتهم المهنية والحقوقية التي لا انفصام بينها، وهي محاولة يائسة للنيل من عزيمة الدفاع وإصراره على أداء واجبه المهني والحقوقي والوطني دفاعا عن قضايا المواطنين وعن قضايا الوطن وقضايا الإنسان.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *