الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تعقد جمعها العام لتأسيس خامس فرع لها بجهة طنجة تطوان الحسيمة

الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تعقد جمعها العام لتأسيس خامس فرع لها بجهة طنجة تطوان الحسيمة

فار بريس

    عقدت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف الجمع العام التأسيسي لفرعها بجهة طنجة تطوان الحسيمة يوم 2 أبريل 2021، وهو خامس فرع تؤسسه في غضون أربعة أشهر تنفيذا للتوجهات الجديدة التي سطرتها بالجمع العام الاستثنائي يوم 3 يوليوز 2020.
وقد توقف ناشرو الصحف بجهة طنجة تطوان الحسيمة، بعد الاستماع إلى زملائهم من باقي الجهات، عند تشخيص أوضاع المقاولات الصحفية في كل ربوع المملكة، وسجلوا أن التقييم العام للواقع يكاد يكون متطابقا، كما أشاروا إلى أن أوضاع مقاولات الصحافة تعاني من الهشاشة، علاوة على عجز في الثقة مع مختلف الفاعلين، وذلك بسبب سوء الفهم وانعدام التواصل والحيف أحيانا، وشدد المشاركون في الجمع العام على أن كل تجليات الإكراهات والمعاناة التي جرى استعراضها، نتج عنها أيضا هشاشة مهنية، وهي أوضاع حان وقت طي صفحتها المؤلمة.
 

هذا وقد ثمن الجمع العام الحضور القوي والنوعي لمقاولات الصحافة في الجهة إلى جانب حضور  أكثر من ستين ناشرا، من ضمنهم ناشرون مهنيون حضروا ضيوفا من فروع أخرى للفيدرالية. وتبعا لذلك أعلنت الفيدرالية، فرعا جهويا وقيادة وطنية، أنها منكبة على تسطير برنامج استعجالي للإنكباب على المشاكل الهيكلية للصحافة في الجهة، وبلورة ترافعات واقتراحات متكاملة، سواء تجاه السلطات العمومية المختصة أو علاقة بالفاعلين الاقتصاديين أو اتجاه الجماعات الترابية والمؤسسات العمومية بما يعزز  استقرارها الاقتصادي والمقاولاتي، ويقوي استقلاليتها وتنمية مواردها، ويسندها للإرتقاء بأدوارها المحلية والجهوية، والانفتاح على الأفق المتوسطي، بالإسهام في التقارب الثقافي، والتطلع إلى تقوية التبادل والانفتاح والتعاون بين ضفتي بحر متوسط يرنو إلى إشعاع قيم السلام والحرية.
     وإلى جانب ما سلف، دعا الجمع العام لناشري الصحف بالجهة إلى الحرص على تجاوز العوائق الذاتية، والإصرار على تقوية التنظيم والانخراط في التأهيل بدل ذلك، والسعي للتكتل المؤسساتي وعدم التساهل في كرامة المنشآت الصحافية والصحافيين.

وإذا كانت الفروع الأربعة للفيدرالية التي أسست في كل من الأقاليم الجنوبية، وفي جهة الشرق تجسد تموقع الصحافة والناشرين في خطوط التماس دفاعا عن القضية الوطنية، فإن ناشري الصحف الملتئمين في مدينة طنجة يستشعرون رمزية هذه المحطة ما دامت هذه الجهة هي مهد الصحافة المغربية مما يجعل مسؤولية التاريخ ملقاة على عاتق مؤسسات صحفية تملك في الحاضر قوة الإرادة ولكن تعوزها الوسائل والموارد لتحقيق تطلعاتها.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *